مركز مراقب يسلط الضوء على الدمار في القطاع الصحي بالموصل

مركز مراقب يسلط الضوء على الدمار في القطاع الصحي بالموصل  

 

IMG09393887

دق التقرير الذي نشرته منظمة اليونسيف ناقوس الخطر عن حقيقة الاوضاع التي يواجهها اطفال العراق وخاصة في المناطق المحررة من داعش فالاحصائيات المنشورة كشفت ارقاما مروعة للواقع الصحي وخاصة في مدينة الموصل حيث يكافح 750 الف طفل للحصول على الخدمات الصحية الاساسية بسبب الدمار الكبير الذي تعرض له هذا القطاع الرئيسي خلال العمليات العسكرية والمعارك بين القوات الحكومية وتنظيم داعش وبعد ان انتهت العمليات العسكرية وتم اعادة اقل من 10 بالمئة من المرافق الصحية للعمل , تقرير اليونسيف وصف نظام الرعاية الصحية في العراق بالمروع بسبب غياب ابسط الوسائل لمنع تفاقم الحالات المرضية المختلفة ونقص حاد في الادوية والمستلزمات الطبية واللقاحات الضرورية للاطفال دون خمسة اعوام وحتى عجلات الاسعاف ومع الاعلان عن عودة الاف النازحين الى مناطقهم لم تركز الحكومة جهودها على الجانب الصحي وخدمات تحصين الاطفال , ما يعيشه اطفال الموصل من واقع ماساوي ليس سوى صورة حية لواقع مرير يعيشه اطفال العراق في الجوانب الصحية والتعليمية مما يتطلب وقفة جادة من قبل الحكومة اولا والمنظمات الدولية للانطلاق نحو الامام والارتقاء بالخدمات المقدمة للاطفال والاسرة على حد سواء لبناء اسرة عراقية صحية تؤسس لجيل سيقود البلاد مستقبلا , وبعد ما تقدم اجرى مركز مراقب للاعلام والدراسات الاستراتيجية احصائية عن الدمار في البنى التحتية الصحية في الموصل حيث تم رصد مايلي :

- استمرار وجود مئات الجثث تحت الانقاض في مدينة الموصل القديمة ادى الى تفشي الامراض والاوبة وانتشار القوارض والحشرات مخلفا ضررا بيئيا وصحيا اضافيا على المدينة المنكوبة - دمار كامل في اكثر من 80 بالمئة من المؤسسات الصحية والمستوصفات والمستشفيات الكبرى في المحافظة وخروجها عن العمل نهائيا - دمار وضياع الأجهزة والمعدات الطبية التي تستخدم في العمليات الجراحية - افتقار المراكز الصحية لاجهزة الفحص كالرنين واجهزة الاشعة والسونار والعديد من الاجهزة الاخرى التي تستخدم للتشخيص الطبي - صحة محافظة نينوى طالبت وزارة الصحة بافتتاح مبان صحية جديدة لمواجهة المعوقات في الجانب الصحي دون اي رد او اهتمام من الوزارة - منظمة أطباء بلا حدود في العراق اكدت وجود نقص في الرعاية الصحية في الموصل بعد تحريرها لكثرة عدد الأهالي العائدين إلى المدينة - اليونسيف طالبت بتوفير 17 مليون دولار لدعم القطاع الصحي في العراق

وهنا يضم مركز مراقب صوته الى اليونسيف للمطالبة بحل جذري للقطاع الصحي والنهوض بخدمات الرعاية للاطفال وصحة الاسرة واستخدام جميع الوسائل لذلك وتحميل المقصرين في وزارة الصحة المسؤولية الكاملة عن التردي ومحاسبتهم بتهمة الاهمال والتقصير في الواجب الوظيفي , كما دعا مركز مراقب الى ابعاد كل من يعرقل الجهود المبذولة للسير بقافلة الخدمات الصحية الى الامام بما فيهم الفاسدين والمنتفعين على حساب صحة المواطن البسيط وفيما يلي تسجيل فيديو يضع الواقع الصحي الراهن في احدى اكبر مستشفيات الموصل (مستشفى الخنساء) تعرض لضرر جزئي كبير ولا تزال تعمل رغم ذلك

حول مؤتمر اعادة اعمار العراق

حول مؤتمر اعادة اعمار العراق

11 10 fgfhgif copy

بقلم• الشيخ فيصل الحمود المالك الصباح

يحتاج انعقاد مؤتمر اعادة اعمار العراق في دولة الكويت لاكثر من وقفة عابرة او لحظة تأمل ففي الحدث ما يكفي من الدلالات اللافتة للنظر والتي يصعب المرور عليها مرور الكرام اول ما يستحق التوقف تكريس المؤتمر لمبدأ السياسة في خدمة الانسان اينما وجد الذي انحاز اليه سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه منذ بدايات انخراطه في العمل العام واستحق عليه لقب القائد الانساني من المجتمع الدولي يدلل المؤتمر ايضا على حكمة السياسة الكويتية التي ترى في الامن وحدة واحدة متكاملة وتتعامل مع استقرار دول الجوار والتخفيف من معاناة مواطنيها باعتبارهما شرطا وضمانة لاحلال الامن والامان في مختلف دول المنطقة بما في ذلك دولة الكويت يعيد الى الاذهان ايضا تاريخ وطبيعة العلاقات بين البلدين الشقيقين والدعم الذي لم تتوان دولة الكويت لحظة واحدة عن تقديمه للاشقاء العراقيين في احلك الظروف التي مرت بها المنطقة لا يبتعد عن هذا وذاك الظروف التي ينعقد فيها مؤتمر اعادة الاعمار حيث استطاعت الحكومة العراقية مدعومة من الاشقاء والاصدقاء دحر تنظيم داعش بعد ان شكل تحديا كبيرا لامن المنطقة والعالم وعملت جاهدة على الاحتفاظ بوحدة العراق وحمايته من التقسيم وتكشف المشاركة الدولية والعربية الواسعة في المؤتمر عن الثقة التي يوليها المجتمع الدولي لدولة الكويت وبعد نظر قيادتها وحكمة السياسات التي تتبعها على مختلف الاصعدة المشاريع العراقية المطروحة على المؤتمر تنم عن جدية حكومة العراق الشقيق في النهوض بمختلف مناحي الحياة والتخفيف من معاناة المواطن العراقي الباحث عن الاستقرار منذ عقود لم تتح له العيش في ظروف طبيعية يكفي القاء نظرة على قائمة المشاريع لتتبين الابعاد الانتاجية والتنموية والخدمية وتطوير البنى التحتية التي من شأنها توفير الحياة الكريمة التي يستحقها المواطن العراقي وتثبيته في مناطقه السكنية ليتفرغ للبناء والعطاء تقف قناعة القيادة الحكيمة بان التنمية اقوى الاسلحة في محاربة الارهاب وراء مبادرتها بالدعوة لمؤتمر اعادة اعمار العراق والخطوات التي بذلتها لحشد الطاقات الدولية والاقليمية لانجاح المسعى الحميد ولم تؤد مناخات الحروب والتوتر التي تشهدها المنطقة للانكفاء عن الرسالة التي ارادها سمو الامير لبلاده وشعبه المجبول على عمل الخير وقيم حسن الجوار وقد يكون لهذه الخطوة اثرها في تصويب البوصلة ووقف آلة الدمار التي تقض مضاجع انسان منطقتنا وتحوله الى مشاريع قتلى ولاجئين

لا مكان للمواطن العراقي في رؤوس المتحاربين على السلطة،،بقلم الدكتور ماجد السامرائي

لا مكان للمواطن العراقي في رؤوس المتحاربين على السلطة،،بقلم الدكتور ماجد السامرائي

23 moraqep

الأحزاب والكتل السياسية الكبيرة لم تأخذ العبر ولم تلتفت إلى أبسط معايير الديمقراطية القائلة بأن الفاشل يجب أن يعترف بفشله أمام جمهوره ويتخلى لغيره ممن يجد في نفسه الكفاءة ويغامر بالترشيح الانتخابي.

منذ أيام قليلة انطلق شوط الانتخابات العراقية بمجرد البدء بالإجراءات الروتينية لتسجيل الأحزاب التي يحق لها المشاركة، والتي وصل عددها إلى 204 أحزاب و54 تحالفا وهي ظاهرة غريبة في الانتخابات “الديمقراطية” كغرابة حال العراق بعد 2003.

لقد انكشفت المناورات التقليدية المعروفة منذ ثلاث دورات انتخابية، ورغم المحن والكوارث التي عاشها شعب العراق خصوصا في ثلثه الجغرافي والبشري المسمى بالعربي السني تصاعدت تلك الأزمات بعد احتلال تنظيم داعش المدبر، لكن الأحزاب والكتل السياسية الكبيرة لم تأخذ العبر ولم تلتفت إلى أبسط معايير الديمقراطية القائلة بأن الفاشل يجب أن يعترف بفشله أمام جمهوره ويتخلى لغيره ممن يجد في نفسه الكفاءة ويغامر بالترشيح الانتخابي.

تلك الأحزاب بدلا من أن تعترف بفشلها سارعت إلى لعب أدوار ووسائل المقامرين وتفننت بتجديد أشكالها منذ اللحظة الأولى لبداية فصول الشوط، رغم أنها وسائل لا ترقى إلى أبسط المعايير السياسية، دون أي اعتبار للمواطن العراقي وهمومه، فراقب العراقيون ومعهم كل محبيهم إعلانات “السيرك الانتخابي” لعام 2018 من خلال تحالفات المصالح المتغيرة بالساعات. وأبرز مثال على ذلك الإعلان عن تحالف بين حيدر العبادي، الخارج من أبوة نوري المالكي الحزبية، مع تنظيمات الحشد الشعبي الثمانية الذي صدم حليفه مقتدى الصدر الحالم بكتلة سياسية عابرة للطائفية ونابذة لتخندقاتها، والناقد لممارسات بعض فصائل الحشد الشعبي، وأغلب قادته كانوا تحت عباءته قبل سنوات، وسبق أن أعلن عن دعمه للعبادي في مشروعه الذي ردده في خطابه الإعلامي بأنه أحد المنقذين للعراق من احتلال داعش ومن الفساد. وسط تفسيرات متضاربة لدور طهران المعتاد في صناعة والحفاظ على حكم الإسلام الشيعي وإيجاد موازنة بين زعيمي حزب الدعوة (المالكي والعبادي)، وكلاهما أخذ تجربة غير قليلة بالسلطة.

المالكي حَكَم ثماني سنوات، أُطلقت حوله أوصاف كثيرة أقساها ما يتعلق بسياسته الطائفية وإجراءاته القاسية ضد أبناء العرب السنة، إضافة إلى سرقة المليارات من أموال شعب العراق خلال سنوات حكمه وذهابها إلى جيوب الفاسدين وقسم كبير منهم من قيادات حزب الدعوة ومريديه في الحكومة.

والثاني (العبادي) لم تنته ولايته الأولى بعد، واستعجل ركوب صهوة المنافسة وأمام عينيه غريمه الأول (المالكي) لأنه يعتقد بعدم بوجود منافس سياسي آخر غيره داخل البيت الشيعي وخارجه، وشعر بأن ما أحيطت به حركة الفصائل والميليشيات المسلحة من تضخيم إعلامي على وقع المعركة الوطنية الناجحة ضد داعش قادر على استيعابها بعد وثوقه من أن طهران ستسهل عليه الطريق بخبرة قادتها المهتمين بالملف العراقي وعلى رأسهم قاسم سليماني، فاندفع لتوقيع اتفاقية تحالف انهارت بعد 24 ساعة تعرف خلالها الرأي العام العراقي على أزمة الكتل الشيعية في تنافس لا علاقة له بمصالح المواطنين.

وما قيل عن اختلافات بين العبادي والعامري لأسباب فنية غير مقنع، لأن الحقيقة هي أن العبادي والعامري اختلفا حول من سيكون الرقم الأول، وذهب العبادي باستدارة مرتبكة بعد الضغوط الإعلامية الهائلة وجاء بعمار الحكيم وطالب الصدر بالاتفاق معه وبذلك شعر أنه سيحقق أصواتا أعلى مما أنهى الاتفاق، وبدأ كثيرون ينسحبون منه.

مشكلة العبادي عدم وجود مستشارين سياسيين قريبين من الشعب العراقي يقدمون له الحقائق على الأرض وليست أرقاما بلا محتوى. لقد وقع العبادي في مأزق كبير.التأجيل ليس من قبل قوى التحالف السني وإنما من داخل البيت الشيعي، حيث قدم 140 نائبا طلب التأجيل، في حين لا يبلغ عدد نواب القوى السنية 50 نائبا.

المشكلة أن من يسمون أنفسهم سياسيين لا صلة لهم بهموم شعب العراق، وهذه هي المشكلة لأن العلاقة بضمير الناس تنتج قادة سياسيين وليس مجموعات تتقن فنون السرقة. وهم يحاولون التغطية على الأرقام الحقيقية للموارد اعتقادا بإمكانية تمرير الأكاذيب وكأنهم لا يعلمون أن واردات النفط اليوم مقدارها 288 مليون دولار، فأين تذهب في الوقت الذي تعلن مفوضية الانتخابات أنها إن لم تستلم ميزانية التشغيل فلن تتمكن من إدارة الانتخابات؟

هل ستتحكم القوى الموالية لولاية الفقيه في إيران في مشهد الحكم للسنوات الأربع المقبلة حسب تصريحات أحد قادة الحشد بأن رئيس الوزراء المقبل سيكون من الحشد الشعبي والمقصود هادي العامري، أم سيفوز المشروع العقلاني الناتج من تجربة الحكم الشيعي للسنوات الأربع عشرة الماضية، والذي تعهد العبادي بأنه سيتحمل مسؤولية تنفيذه للسنوات الأربع المقبلة وشكل بصيص أمل لقطاع واسع من الجمهور العراقي ممن لم يعد يعنيه أن يكون الحاكم سنيا أم شيعيا؟ بل هل سيرفع هذا الحاكم جزءا من أثقال هموم الحياة البائسة التي يعيشونها وخاصة ما لا يقل عن ثلث سكان العراق النازحين والمهجرين والمبتلين بالفقر والحاجة وعدم الأمان وفقدان بوصلة الأمل، في ظل إجراءات حكومية وحزبية جعلت من الحرب على الإرهاب غطاء شرعياً لمنع تحركهم الحر في أرض الوطن والمنع من دخول العاصمة التي شملتها عمليات التغيير والفصل الديمغرافي والاستبدال القسري لحزامها البشري؟

تتداخل هذه الحالة مع قضية شكلية أخرى متعلقة بتأجيج الصراع بين غالبية الكتل الشيعية المصرة على عدم تأجيل موعد الانتخابات، مقابل الكتل العربية السنية وغيرها التي ترى في الوضع الاستثنائي للسكان النازحين مبررا للتأجيل سواء الذين ما زالوا خارج ديارهم وعددهم يقارب 3 ملايين شخص، أو الذين عادوا يفترشون بيوتا مهدمة وخدمات معدومة لا تليق بالإنسان العراقي صاحب الثروة النفطية الهائلة، وترد تلك الزعامات المطالبة بالتأجيل على منطق التعذر بالدستور الذي يقول كذلك بأنه يجب إعطاء جميع المواطنين فرص الأهلية الظرفية لكي يتمكنوا من ترشيح أنفسهم وسط جمهورهم الذي تتحقق له معايير الاستعداد للذهاب إلى صناديق الاقتراع، وحتى لو تحقق هذا الأمر عنوة فسيوجه السخط العام على الزعامات السنية الحالية المترشحة، وتصبح الزعامات الشيعية هي الرقم البديل. أي أن تحقق فرضية إن الزعيم الشيعي يمكن أن يكون زعيما للسنة تطبيقاً لنظرية “الأغلبية السياسية” التي يروجها قادة الكتل الشيعية، وليس على أساس الإنجاز الوطني بل وفق مفهوم قيادة السياسيين الشيعة للعراق وخضوع الجمهور العربي السني لهم مباشرة من دون وسيط سني أو وسيط تم تدجينه خلال الفترة الأخيرة تحت شعار محاربة “الارهاب”.

وهناك وضع لوجستي جديد تم إرساؤه بعد تحرير المدن العربية السنية يتمثل في هيمنة القوى العسكرية للحشد الشعبي على إدارة تلك المناطق مع بعض القوى الأمنية العسكرية، وبروز قيادات موالية لفصائل الحشد الشعبي من داخل تلك المناطق ما خلق حساسيات عشائرية قد تقود إلى صدامات مسلحة لكي تُستبعد القيادات السياسية التقليدية وتحل محلها وجوه أكثر التصاقا وتنفيذا لمتطلبات سلطة الإسلام السياسي الشيعي، وهذه الحالة ستخلق اضطرابات أمنية كبيرة تتناقض مع ما يرفعه العبادي من مشروع للمصالحة الاجتماعية، لتعود مجددا دائرة الاختلال في التوازن السياسي بعد احتمالات تغييب معادلة التوفيق والشراكة.

العبادي مصر على إقامة الانتخابات في موعدها لأنه يعرف بأن التأجيل يفقده بريق الانتصار العسكري، ولكي لا تتقدم الاستحقاقات العراقية الأخرى على هذا المنجز، إضافة إلى ما تصله من معلومات حول سيناريوهات معدة للمنطقة والعراق وسوريا بشكل خاص.

لا بد أن يحدث الانقلاب الشعبي المدني ضد الفساد والجهل وإيقاف المهزلة ويتحقق الانتقال التاريخي بالذهاب بقوة إلى صناديق الاقتراع ووضع البصمة السلبية على جميع المرشحين وعدم انتخابهم، وبذلك يثأر المواطن لنفسه ولعائلته وتاريخه الذي لوثه هؤلاء، وحتى لو تم التزوير وهو سيحصل إلا أن الفضيحة ستدوي في سماء العراق ولن تعطلها عشرات العناوين المزيفة، فسرقة الأصوات والتزوير لن يسمحا بوصول أولئك المتاجرين إلى البرلمان الذين لا تهمهم إراقة الدم العراقي من أجل الوصول إلى أهدافهم.

الدكتور عبدالكريم الوزان يكتب،، ” الهيلـك “!!

الدكتور عبدالكريم الوزان يكتب،، ” الهيلـك “!!

14159327 1094971653923376 1673661370 n

يردد بعضهم باللهجة العراقية ان فلانا ( هيلك) او أن يقولوا اتركوا فلانا فإنه ( فد واحد هيلك ) فماذا تعني؟.

تحتمل هذه المفردة الشعبية معاني عدة منها ان الذي يطلق الناس عليه هذه الصفة يأتي بتصرفات خارج الذوق العام وقيم المجتمع ، كذلك فإن سلوكه وتصرفاته تكون خارج حدود اللياقة وقواعد الأدب المتعارف عليها كما انه يسمى أيضا اضافة لما تقدم من صفات مذمومة بأنه ( جوعي ) أي شره وطماع وماكر ودنيء ، وبالطبع فإن هذه الصفة بعيد في قصد استخدامها عن كلمة ( جائع) التي تقال بحق الانسان الفقير الجائع أو المعدمين الجياع وماأكثرهم في عراق اليوم !!..

وتتجسد الكلمة التي بدأنا بها كلامنا وهي ( الهيلك) في بعض من يتصدر المشهدين السياسي والاقتصادي وغيرهما ، كما تتمثل في من ينتحل صفات رجل الدين زورا وبهتانا يقابله متخصص آخر في بدع المظاهر المزيفة والرياء المكشوف والمفضوح وغير ذلك كثير وكثير .

لكن آخزى ( هيلك ) هو ذلك الذي رشح نفسه في عدة دورات آنتخابية ولم يقدم شيئا يخدم ناخبيه طوال السنوات الماضية بل راح يغرف من المال العام سرقة ونهبا وتهريبا للخارج وتواطئ مع امثاله الفاسدين حتى أتخموا جميعا وأفلسوا العراق من اموال شعبه وثرواته بعد ان سرقوا ومايزالون مليارات الدولارات وطغوا وتجبروا ولم يردعهم أي تحسب من مخافة رب العباد وآنتقامه وأي وازع من ضمير !.

والآن نقول : ( عمي كافي اللي لغفتوه ) وآتركوا للشعب فرصة آنتخاب الشرفاء الأمناء من أبنائه ، فعسى أن تداوي البدائل الجديدة جراح العراق العميقة الغائرة في جسده الواهن جراء أفعالكم وممارساتكم المدانة بكل قوانين بني البشر والأعراف والشرائع السماوية والإنسانية ..

إن الانتخابات القادمة ان حصلت بالفعل فيجب ان تسبقها عودة النازحين والمهجرين واصدار قانون عفو عام ( بما يرضي الله ) واصلاح كثير من القوانين والأنظمة وانتهاج سياسة واضحة تستند الى سيادة العراق ومصلحته الوطنية وان نسمو فوق الضغائن والأحقاد ونبدأ صفحة جديدة اطارها حب العراق والاخلاص له فهلموا جميعا ننشد سلام الله في أرضه ولامفر لنا إلا شعبنا الصابر، .. وآسعوا الى لم الشمل ولاتدعوا بيننا من هو كاره للعراق أو شامت بأهله ولا حتى سياسي أوحاكم..( هيلك)!!.

* لم نجد هناك علاقة بين ( الهيلق او الهيلك ) وهي المجاعة التي حصلت في إمارة الكويت عام 1867 والمناطق المجاورة لها في عهد الشيخ عبد الله بن صباح الصباح وبين مايعنيه عنوان مقالنا هنا .

الإنتفاضة الشعبية وتفعيل المؤسسات هما الرد ،، للكاتب حمادة فراعنة

الإنتفاضة الشعبية وتفعيل المؤسسات هما الرد ،، للكاتب حمادة فراعنة

hamada faraina ecrivain palestinien1

يقول " الوف بن " في هآرتس يوم 8/12/2017 ، " سَجّل نتنياهو إنتصاراً هاماً في صراعه ضد الفلسطينيين " فقد جاءت العناوين بالإعلام " عن اليوم التاريخي وخطاب ترامب ، فإذا بالمشبوه بالفساد يعود إلى الموقع السياسي والإستراتيجي " ، وسجلت معاريف في إفتتاحيتها يوم 8/12/2017 " منح الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنجازاً سياسياً باهظ القيمة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ، الذي يكافح في سبيل الحفاظ على مكانته العامة في ظل تحقيقات الفساد ضده ، فقدم له ترامب إنجازاً دبلوماسياً غير مسبوق " ، ووصف الوف بن دافيد في معاريف يوم 8/12/2017 ، قوله " لا يمكن لنا أن نتجاهل البعد الشخصي في خطوة ترامب ، فقد منح رئيس الوزراء ما يمكن أن يعتبر الإنجاز الأهم لنتنياهو في كل ولاياته الأربعة ، وهذه الكتف الحميمة أعطاها له ترامب في ساعته الصعبة ، لأن الرئيس الأميركي يعرف ما هو الشعور حين يخضع المرء للتحقيق " . 

من التعليقات الإسرائيلية الواردة أعلاه وغيرها تبدو دلائلها واضحة أن قرار ترامب لم يكن بريئاً في إختيار التوقيت الملائم بعد أن ضاقت المساحة أمام نتنياهو ، خاصة بعد أن فشل في تمرير " قانون التوصيات " في البرلمان ، ذلك القانون الذي هدف منه توفير الحماية له كي لا يتعرض للمساءلة القضائية على غرار القانون الفرنسي ، ولهذا كما قال " الوف بن " في هآرتس " لقد تم تنسيق خطاب ترامب ، بدقة مع سفير نتنياهو في واشنطن رون ديرمر " كي يوفر الغطاء السياسي لنتنياهو ويقدمه كبطل أنجز في عهده ما لم ينجزه رئيس وزراء من قبل ، منذ قيام المشروع الإستعماري التوسعي الإسرائيلي على أرض فلسطين عام 1948 . 

وهذا إنجازه الأول ، ولكن ثمة إنجاز أخر حققه نتنياهو ووفره ترامب له ، وهو يستجيب لعداء نتنياهو للحركة الوطنية الفلسطينية ، ولعدم إستجابته في تلبية حقوق الشعب الفلسطيني نحو حريته وإستقلاله ودولته مع عاصمتها القدس ، ففي تعليقها على ما قدمه ترامب إلى نتنياهو خلصت معاريف إلى القول في إفتتاحيتها يوم 8/12/2017 ، إلى أن ترامب " خفف من الإلتزام الأميركي بحل الدولتين ، الذي إشترطه بموافقة الأطراف ، والأهم من ذلك ، فقد وعد ترامب ألا تعرض الولايات المتحدة موقفاً نحو القضايا موضع الخلاف بين الإسرائيليين والفلسطينيين ، وعلى رأسها حدود السيادة في القدس " ولذلك هدأ من مخاوف نتنياهو نحو " عدم فرض إملاء أميركي لتسوية إسرائيلية فلسطينية من شأنها أن تؤدي إلى تفكيك الإئتلاف الحكومي الحالي ، الذي يرفض حل الدولتين ويرفض تقديم أي بادرة طيبة مهما كانت للفلسطينيين " . 

إدراك الموقف الأميركي الذي يقوده ترامب ، ضروري كي يفهم الفلسطينيون ومعهم سائر العرب ماذا يفعلون لمواجهة التحالف اليميني الإستعماري المتطرف بين واشنطن وتل أبيب ، حيث لا أمل يرتجى من أي تحول أميركي بالإتجاه الإيجابي نحو توفير الحد الأدنى لحقوق الفلسطينيين ، لأن ما سيقدمه ترامب سيكون مشروطاً بموافقة نتنياهو وفريقه الإئتلافي ، الذي يتمادى في وقاحته السياسية ، ويطلق بالونات إختبار لحل القضية الفلسطينية خارج فلسطين ، إذ يتحدث أحد وزراءه عن دولة في سيناء كإمتداد لقطاع غزة ، ويتحدث أخرون عن دولة للفلسطينيين شرق الأردن ، فالأرض الفلسطينية بالنسبة لهم " يهودا والسامرة وهي جزء من أرض إسرائيل التي لا يمكن التفريط بها " . 

نضال الشعب الفلسطيني على الأرض ، وفي مواجهة الإحتلال تنامى وقدم التضحيات بالشهداء والجرحى والإعتقالات من أبناء الضفة والقدس والقطاع ، وهو تناغم يسير منسجماً مع حالة التوافق الفلسطينية التي أفرزتها عملية المصالحة برعاية مصرية ، وإكتملت أركانها بزيارة وفدي : الحكومة رامي الحمد الله ، وفتح عزام الأحمد إلى غزة ، وإستكمال إستلام المعابر والمؤسسات والدوائر المختلفة إدارياً ومالياً وأمنياً ، وإن لم يكن ذلك نموذجياً ولكنه لا شك قطع شوطاً نافذاً وعميقاً ومقبولاً وبنى أرضية يمكن البناء عليها ، وهي خطوة أو خطوات أزالت الكثير من عدم الثقة وفتحت بوابات الشراكة المطلوبة وإن لم تكتمل بعد !! .

ولا شك أيضاً وبثقة كبيرة أن الوضع الفلسطيني قبل المصالحة 12/10/2017 ليس كما هو بعده ، وأن الوضع الفلسطيني بعد 6 كانون أول 2017 مع قرار ترامب ليس كما هو قبله ، بل جاء التطور الثاني وردات الفعل على ما يفعله ترامب لُيضيف فعلاً فلسطينياً تراكمياً على ما تتحقق من خطوات المصالحة ، والبناء عليها بإتجاه فتح المؤسسات الفلسطينية نحو الشراكة ، في منظمة التحرير ولدى سلطتها الوطنية ، وبدون ذلك لن تتغير المعطيات الفلسطينية ، ولن تتغير النتائج !! .

ما الذي تحقق فلسطينياً بعد ترامب

خطاب الرئيس محمود عباس يوم 6/12/2017 ، رداً على خطاب ترامب وصف مضمون ما أعلنه الرئيس الأميركي بقوله : 

أولاً : الإدارة الأميركية بهذا الإعلان اختارت أن تخالف جميع القرارات والاتفاقات الدولية والثنائية وفضلت أن تتجاهل وأن تناقض الإجماع الدولي الذي عبرت عنه مواقف مختلف دول وزعماء العالم وقياداته الروحية والمنظمات الإقليمية حول موضوع القدس.

وأن هذه الإجراءات المستنكرة والمرفوضة تشكل تقويضاً متعمداً لجميع الجهود المبذولة من اجل تحقيق السلام، وتمثل إعلاناً بانسحاب الولايات المتحدة من ممارسة الدور الذي كانت تلعبه خلال العقود الماضية في رعاية عملية السلام.

ثانياً : كما أن هذه الإجراءات تمثل مكافأة لإسرائيل على تنكرها للاتفاقات وتحديها للشرعية الدولية، وتشجيعا لها على مواصلة سياسة الاحتلال والاستيطان و"الابارتهايد" والتطهير العرقي.

ثالثاً : كما أن هذه الإجراءات تصب في خدمة الجماعات المتطرفة التي تحاول تحويل الصراع في منطقتنا إلى حرب دينية تجر المنطقة التي تعيش أوضاعاً حرجة في أتون صراعات دولية وحروب لا تنتهي .

وماذا كان الرد الرسمي الفلسطيني على قرار ترامب وتوجهاته :

" إن القيادة الفلسطينية تتابع على مدار الساعة تطورات ومستجدات الموقف وهي تعكف على صياغة القرارات والإجراءات المناسبة بالتشاور مع الأشقاء والأصدقاء ، وينبغي في هذه اللحظة التاريخية أن تشكل حافزاً إضافياً لنا جميعاً لتسريع وتكثيف الجهود لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية ، وستشهد الأيام القادمة دعوة الهيئات والأطر القيادية الفلسطينية المختلفة إلى اجتماعات طارئة لمتابعة التطورات، ونحن بصدد دعوة المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية إلى عقد دورة طارئة سندعو إليها جميع الفصائل لتأكيد الموقف الوطني الفلسطيني الموحد، ووضع كل الخيارات أمامه " ، كما جاء في خطاب الرئيس رداً على ترامب .

المأزق الفلسطيني

خطاب الرئيس الفلسطيني يعكس المأزق الشخصي الذي يواجهه ، مثلما يعكس خياراته السياسية ، وغياب الأولويات لديه ، فالمتابعة وإتخاذ الإجراءات المناسبة ، بالتشاور مع الأشقاء والأصدقاء ، والحديث عن دعوة هيئات وأطراف قيادية مختلفة إلى إجتماعات طارئة ، بما فيها دعوة المجلس المركزي ، لا تصيب الهدف ، بل تؤدي إلى تمضية الوقت وتمييع السياسات والمواقف والرهان على تبريد الأجواء مع الوقت ، وهي لا ترتقي إلى مستوى الحدث والقرار والمخاطر التي تواجه القضية الفلسطينية وحقوقها وشرعيتها ، مثلما لا تفعل الرد المطلوب على قرار ترامب وسياساته ، كما لا تتجاوب مع فعل الشارع الفلسطيني وتضحياته وبسالته ، وإستعداده للعمل الكفاحي الجماهيري المتتالي المنظم رداً على الإحتلال على طريقة كنسه ، ورداً على سياسة ترامب وهزيمتها ، حيث لم تجتمع لهذا الوقت أي من المؤسسات الفلسطينية لتعلن موقفاً ولتتخذ قراراً . 

الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ، العضو المشارك في منظمة التحرير ، ومؤسساتها ولجنتها التنفيذية صدّرت بياناً واضحاً على المستوى السياسي والتنظيمي الإجرائي تضمن ما يجب فعله وقال ناطقها يوم 7/12/2017 ، رداً على خطابي الرئيس ترامب والرئيس أبو مازن كما يلي : 

أولاً : دعوة الشعب الفلسطيني لمواصلة أيام الغضب على طريق إستئناف الإنتفاضة وصولاً إلى العصيان الوطني ضد الإحتلال والإستيطان ، في إطار حرب شعبية إلى أن يحمل الإحتلال عصاه ويرحل عن كل شبر من أرض دولة فلسطين . 

ثانياً : بناء على خلو بيان الرئيس محمود عباس من أية مواقف وقرارات عملية وتعليق الوضع برمته على عدد من الإتصالات والإجتماعات ، والتسويفات اللاحقة ، تدعو القيادة الرسمية الفلسطينية إلى إتخاذ قرارات عملية ملموسة تتضمن ما يلي : 

1- وقف التنسيق الأمني ، 2- سحب الإعتراف بإسرائيل ، 3- التقدم بطلب إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة بطلب العضوية العاملة لفلسطين ، 4- التقدم إلى الأمم المتحدة بطلب رسمي لعقد مؤتمر دولي للمسألة الفلسطينية تحت رعاية الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن ، 5- التقدم إلى مجلس الأمن بطلب رسمي لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني ضد الإحتلال ، 6- التقدم إلى محكمة الجنايات الدولية بشكاوي لمساءلة الإسرائيليين على جرائم الحرب التي إقترفوها بحق الفلسطينيين . 

ثالثاً : الدعوة لعقد إجتماعات للجنة تفعيل وتطوير م . ت . ف للعمل على وضع أليات تنفيذ وتطوير ما كانت القوى السياسية الفلسطينية قد توافقت عليه في القاهرة (2005+2011+2013+2017) ووثيقة الوفاق الوطني (2006)، وقرارات المجلس المركزي (5/3/2015) وقرارات اللجنة التنفيذية (21/7+ 12/8/2017) وبيان كل الفصائل الفلسطينية 22/11/2017 في القاهرة، ولرسم إستراتيجية العمل الوطني للمرحلة القادمة، وإعادة ترتيب أوضاع المؤسسات الفلسطينية، بما في ذلك تنظيم إنتخابات شاملة، رئاسية، وتشريعية للمجلسين التشريعي والوطني الفلسطيني بنظام التمثيل النسبي الكامل، ودعوة المجلس للإنعقاد في مكان يتم التوافق عليه وطنياً.

رابعاً: دعوة اللجنة التنفيذية إلى العمل على تشكيل مرجعية وطنية موحدة وائتلافية للقدس الشرقية، وتوفير الموازنات المالية وكل أشكال الدعم المادي والسياسي والمعنوي، لأبناء المدينة المقدسة .

خامساً: الدعوة إلى إنجاز إتفاق المصالحة ، مصحوبة برفع العقوبات الجماعية وإزالة الإجراءات والحصار عن القطاع.

مرة أخرى غزة خطوة البداية

ياسر عبد ربه دعا إلى استنفار الطاقات والإمكانات الوطنية ، عبر عقد إجتماع الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير ، أو ما يُعرف بلجنة تفعيل المنظمة ، وكذلك المجلس المركزي على أن يعقدا في قطاع غزة ، بما في ذلك من مدلول رمزي وشعبي وسياسي وازن ، صوب تكريس المصالحة وإستعادة الوحدة ، إنعكاساً إلى مساندة ودعم الهبة الجماهيرية بخطوات سياسية شجاعة ، والإنطلاق من غزة لصياغة المشروع الوطني الفلسطيني الديمقراطي الجديد ، في مواجهة السياسات الإسرائيلية والأميركية .

ماجينه ياماجينه "!!.. بقلم الدكتور عبدالكريم الوزان

  ماجينه ياماجينه "!!.. بقلم الدكتور عبدالكريم الوزان  

77666656

 

" ماجينه ياماجينه "!!.

ما جينه يا ما جينه

حلي الكيس وآنطينه

تنطونه لو ننطيكم

لبيت مكة نوديكم

ربي العالي يخليكم

تنطونه كلما جينه

الله يخلي راعي البيت

آمين

بجاه الله واسماعيل

آمين

ياهل السطوح تنطونه لونروح

الماجينه" قيل ان اسمها "ريجينه" وهي شقيقة المطربة العراقية الشهيرة سليمة مراد باشا زوجة الفنان ناظم الغزالي !! ، وبيت (ريجينه) يقع في شارع الرشيد "في حارة اليهود"،حيث كانت تعقد فيه مجالس الأنس والطرب ويجتمع فيه السياسيون وكبار التجار، وكانت توصف بـ "النجمة المشرقة" .

والبعض عزا معناها الى اللهجة البغدادية "ما.. جينا" اي "ما.. اتينا"، أي "لولاك ما جئنا"، واخر راح يبحث عن معناها في لغات اخرى مثل الاوردية فيقول "كلمة ماجينا اصلها اللغة الاوردية وهي كلمة من مقطعين: ماج واصلها"ماك"، و"اينا"، حيث ان كلمة ماك تعني التصالح والغفران، و"اينا" معناها اهل المحلة او اهل المنطقة الواحدة، فيكون معناها: تصالح اهل الحي والمنطقة وتغافرهم"، وبعد استمرار البحث وجدت مقالا للكاتب والباحث والصحفي اللامع خالد القشطيني يقول فيه :- ان "ريجينه " واحدة من النساء الثريات في بغداد، وربما كانوا يقصدون بها تلك المرأة الثرية والمحسنة اليهودية التي كثيراً ما كانت تتصدق على الفقراء في بغداد"، واضاف: وهذا طريف ان يستغل الأطفال المسلمون شهر رمضان ليطلبوا الإحسان من امرأة يهودية، لكن هكذا كانت الحياة في العراق، كان رمضان مناسبة وطنية، بالاضافة إلى كونها دينية، فكثيرا ما شاركنا اصدقاؤنا اليهود والنصارى في إفطارنا، وكثيراً ما بعثنا إلى بيوتهم شيئاً من الطبخات الرمضانية، مثلما اعتادوا هم أن يبعثوا لإفطارنا بما تيسر لديهم من لذائذ الحلويات والكبة...

ومن المفيد ذكره... ان الوضع العراقي الحالي بتداعياته المعروفة جعل اثنين من شعراء الاغنية العراقية يغيرون في كلمات الاهزوجة الاصلية ويعكسون الظرف عليها لتكون لسان حال اطفال العراق، الاول كريم العراقي حينما يقول مطلعها:

"ماجينه يا ماجينه

حلي الكيس وانطينه

لا تنطينه قنابل

بورده وبوسه صبحينه

وأما الشاعر صباح الهلالي فقد قال:

ماجينه ياماجينه

ليش العالم ناسينه

بس احنه نفكر بالناس

اشوكت الناس تفكر بينه(1)

وقريب من ذلك القرقيعان أو القرقيعانة أو الكركيعان وهي من أهم العادات الشعبية الرمضانية في بلدان الخليج و غيرها ، حيث تنتشر هذه العادة انتشاراً واسعاً في كل من الكويت والسعودية وقطر والإمارات وجنوب إيران والبصرة وغيرها من مُدن العراق، وكذلك غيرها من البلدان الإسلامية.

أما أبطال مهرجان القرقيعان فهم الأطفال الذين يجوبون الشوارع والأزقة مبتهجين بهذه المناسبة الرمضانية التي توارثتها الأجيال، وهم يلبسون الملابس الجديدة والتي قد تُخاط لهم خصيصاً لهذه المناسبة ، ويحملون معهم أكياساً يجمعون فيها الحلوى والمكسرات التي يحصلون عليها من أصحاب البيوت.

وهناك أكثر من قول في معنى " قرقيعان " :

القول الأول : أن " قرقيعان " لفظ عامي مأخوذٌ من قرع الباب، وذلك لأن الأطفال يقومون بقرع أبواب البيوت في هذه المناسبة فسُميت المناسبة بالقرقيعان.

القول الثاني : أنه مشتق من " قرَّةُ العين " وهو ما فيه سرور الإنسان وفرحه، ومنه قول الله عَزَّ وجَلَّ : { رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ }. وسواءً كان القول الأول هو الصحيح أم الثاني فإن مبدأ القرقيعان يرجع إلى مولد سبط رسول الله صلى الله عليه وآله الحسن بن علي عليهما السَّلام، حيث أن ولادته الميمونة كانت في النصف من شهر رمضان المبارك من السنة الثانية أو الثالثة من الهجرة المباركة.(2)

مايهمنا اليوم هو من سيحل الكيس ويعطينا اذا كان بيد الفاسدين ولم يبقوا للشعب شيئا ، ومن سيدخل البهجة والفرح الى قلوبنا ونحن ننتظر عودة صلة أرحامنا وهم بالملايين في الشتات ، وكيف سيستذكر المهجرون والنازحون تلك الأيام الجميلة وقد منعوا من العودة لديارهم وشتت شملهم داخل وطنهم في المخيمات وكأنهم غرباء في بلادهم ؟.

بلا شك من أوغل في ايذاء شعبه مع سبق الاصرار والترصد فان الناس سيخرجون اليه عن بكرة أبيهم وهم يرددون..

ماجينه ياماجينه

امشي ويانه وشجعينه

تنصرينه لو نتوكل

نشيل الظالم بيدينه

ماجينه ياماجينه

1- بتصرف ، كشف اسرار ماجينا التي يتردد اسمها في رمضان يهودية ثرية: تحل الكيس وتعطي منه لاطفال المسلمين ، درر العراق ، 27 أغسطس 2010 ،

2- بتصرف ، ما معنى " القرقيعان ، غرام ، 10-10-2006 ،