عاجل

جسور الموصل العائمة تفاقم أزمة الوصول للموصليين

جسور الموصل العائمة تفاقم أزمة الوصول للموصليين

Image result for ‫جسور الموصل العائمة تفاقم أزمة الوصول للموصليين‬‎

ثلاثة جسور عائمة أنشأت خلال الحرب على داعش في وسط الموصل وجنوبها وفي الشرق لكنها لا تعطيهم الا شقاء وتعب للعابرين.

ففي القيارة الجسر مغلق على السكان العابرين من الجنوب لإغراض الصيانة وهو الامر المكرر هناك دائما.

اما في الحمدانية بالشرق فأن جسر منيرة عادة ما يكون مكتضا بطوابير العابرين من الأهالي والجيش وبشكل مستمر فهو الطريق الأكثر تسهيلا من حيث الإجراءات للانتقام بين الايمن والايسر رغم بعد المسافة.

وفي قلب الموصل حيث جسر النصر بين الجانبين فأن العبور هنا اما ان تكون ماشيا او ان تضطر لاستحصال موافقات خاصة من الصعب الوصول اليها، لغرض العبور بالعجلات وهو امر شبه مستحيل.

رحلة طويلة يشقها الاهالي بين الجانبين الايسر والايمن للتنقل بعد ان كانت المدينة مرتبطة بجانبيها عبر خمسة جسور جميعها قطعت بقصف التحالف الدولي.

تقول ام محمد، انها "تعبر مسافة كيلومتر تقريبا مشيا على الاقدام حيث لا سيارات تنقلهم بين الجانبين لغرض الخروج من الايمن الى الايسر".

وأضافت ان "طوابير التدقيق الامني للخارجين اكبر مهمة واصعب علينا اجتيازها".

حركة الخروج من الايمن هي الاكبر ولا احصاءات حتى الان تحدد ذلك مقابلة العودة اليها.

تقول عائدة من الايسر الى الايمن سماح مهدي وهي شابة برفقة شقيقها وشقيقة اخرى ووالدتهم، ان "منطقتهم أصبحت اكثر استتبابا ولكن الخدمات قليلة".

وتبين سماح التي تسكن حي المنصور، ان "الوضع في الايسر صعب كل شيء أصبح غاليا السكن والطعام بخلاف الجانب الايمن حيث منازلنا التي ما زالت والحياة اسهل".

وتشق سماح طريقها بخطى صعبة وسط العشرات الذين يخرجون من الايمن وبين العجلات العسكرية العراقية والاخرى الامريكية للوصول الى الايمن.

وبعد عبور جسر الحرية بشقاء وسط الشمس الحارقة فأن عليها المضي قدما حتى الخروج من منطقة الحاوي في الايمن للوصول الى اقرب سيارات اجرة.

على الجانبين هناك بضع سيارات نقل كبيرة خصصتها قيادة عمليات نينوى لكن الأعداد المتنقلة هي اكبر من كل ذلك.

وعلى الكثيرين حتى ممن لا يفكر بالرحيل من الايمن عليه ان يذهب الى الايسر اجباريا فهو موظف ولا وجود لدوائر حكومية في الايمن رغم انه جزء من المركز قبل احتلال "داعش" حيث ان التنظيم الارهابي قام بتدمير كافة الدوائر الحكومية هناك.

واصبح فيما بعد التحرير، الجانب الايسر مركز المدينة التجاري ومقار السلطة المحلية.

وقال قائد عمليات نينوى اللواء نجم الجبوري ان "الجهد الهندسي يواصل أنشاء جسر عائم جديد لتخفيف الزخم على الجسور الموجودة في الموصل، في انتظار اتخاذ وزارة الاعمار والاسكان الاجراءات للمباشرة في اعادة اعمار الجسور الرئيسة".

وأضاف الجبوري ان "قيادة العمليات تحاول تقديم المساعدة وهي وفرت منشأت كبيرة للنقل لكن المشكلة ان تلك المنشأت لا يمكنها ان تتنقل بسهولة على الجسور العائمة لذلك هي تنقل الناس بعد عبورهم من احد الجوانب".

وتضم عموم محافظة نينوى 72 جسرا ومجسر لكن جميعها دمر جراء الحرب ولم يتم اعادة بناء اي منها سوى واحدا يربط اربيل بالموصل من جهة منطقة الخازر.

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT